وطن بلاوطن

منتدى اسلامي ثقافي .......
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صحيح البخاري ( الجزء -الثالث عشر) الإيمان*** (قيام ليلة القدر من الإيمان )(الجهاد من الإيمان )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dragon__Rouge

avatar

المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: صحيح البخاري ( الجزء -الثالث عشر) الإيمان*** (قيام ليلة القدر من الإيمان )(الجهاد من الإيمان )   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 7:38 am

‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يقم ليلة القدر إيمانا ‏ ‏واحتسابا ‏ ‏غفر له ما تقدم من ذنبه

‏حدثنا ‏ ‏حرمي بن حفص ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد الواحد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو زرعة بن عمرو بن جرير ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏انتدب ‏ ‏الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة ولولا أن أشق على أمتي ‏ ‏ما قعدت ‏ ‏خلف ‏ ‏سرية ‏ ‏ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
‏قوله : ( حدثنا حرمي ) ‏
‏هو اسم بلفظ النسبة , وهو بصري يكنى أبا علي , قال حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد البصري العبدي ويقال له الثقفي , وهو ثقة متقن . قال ابن القطان : لم يعتل عليه بقادح . وفي طبقته عبد الواحد بن زيد بصري أيضا لكنه ضعيف ولم يخرج عنه في الصحيحين شيء . ‏
‏قوله : ( حدثنا عمارة ) ‏
‏هو ابن القعقاع بن شبرمة الضبي . ‏
‏قوله : ( انتدب الله ) ‏
‏هو بالنون أي سارع بثوابه وحسن جزائه , وقيل بمعنى أجاب إلى المراد , ففي الصحاح ندبت فلانا لكذا فانتدب أي : أجاب إليه , وقيل معناه تكفل بالمطلوب , ويدل عليه رواية المؤلف في أواخر الجهاد لهذا الحديث من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ " تكفل الله " وله في أوائل الجهاد من طريق سعيد بن المسيب عنه بلفظ " توكل الله " وسيأتي الكلام عليها وعلى رواية مسلم هناك إن شاء الله تعالى . ‏
‏ووقع في رواية الأصيلي هنا " ائتدب " بياء تحتانية مهموزة بدل النون من المأدبة , وهو تصحيف , وقد وجهوه بتكلف , لكن إطباق الرواة على خلافه مع اتحاد المخرج كاف في تخطئته . ‏
‏قوله : ( لا يخرجه إلا إيمان بي ) ‏
‏كذا هو بالرفع على أنه فاعل يخرج والاستثناء مفرغ , وفي رواية مسلم والإسماعيلي " إلا إيمانا " بالنصب , قال النووي : هو مفعول له , وتقديره لا يخرجه المخرج إلا الإيمان والتصديق . ‏
‏قوله : ( وتصديق برسلي ) ‏
‏ذكره الكرماني بلفظ " أو تصديق " ثم استشكله وتكلف الجواب عنه , والصواب أسهل من ذلك ; لأنه لم يثبت في شيء من الروايات بلفظ " أو " وقوله " بي " فيه عدول عن ضمير الغيبة إلى ضمير المتكلم , فهو التفات . وقال ابن مالك : كان اللائق في الظاهر هنا إيمان به , ولكن على تقدير اسم فاعل من القول منصوب على الحال , أي : انتدب الله لمن خرج في سبيله قائلا لا يخرجه إلا إيمان بي , ولا يخرجه مقول القول لأن صاحب الحال على هذا التقدير هو الله . وتعقبه شهاب الدين بن المرحل بأن حذف الحال لا يجوز , وأن التعبير باللائق هنا غير لائق , فالأولى أنه من باب الالتفات , وهو متجه , وسيأتي في أثناء فرض الخمس من طريق الأعرج بلفظ " لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته " . ‏
‏( تنبيه ) ‏
‏جاء في هذا الحديث من طريق أبي زرعة هذه مشتملا على أمور ثلاثة , وقد اختصر المؤلف من سياقه أكثر الأمر الثاني , وساقه الإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما من طريق عبد الواحد بن زياد المذكور بتمامه , وكذا هو عند مسلم في هذا الحديث من وجه آخر عن عمارة بن القعقاع , وجاء الحديث مفرقا من رواية الأعرج وغيره عن أبي هريرة كما سيأتي عند المؤلف في كتاب الجهاد , وهناك يأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صحيح البخاري ( الجزء -الثالث عشر) الإيمان*** (قيام ليلة القدر من الإيمان )(الجهاد من الإيمان )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وطن بلاوطن :: قسم الدين :: المنتدى الإسلامي :: منتدى القرآن الكريم :: مندى الحديث الشريف-
انتقل الى: