وطن بلاوطن

منتدى اسلامي ثقافي .......
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البحث الخاص بالمسواك الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dragon__Rouge

avatar

المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
العمر : 33

مُساهمةموضوع: البحث الخاص بالمسواك الجزء الثالث   الأربعاء ديسمبر 10, 2008 8:35 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

(ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بغير سواك، ودعوة في السِرّ أفضل من سبعين دعوة في العلانية، وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في العلانية)، [أخرجه ابن النجار والديلمي في الفردوس عن أبي هريرة رضي الله عنه].
(فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك بسبعين ضعفاً)، [أخرجه أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك، عن عائشة رضي الله عنها].
(عليكم بالسواك فإنه مَطيَبةٌ للفم مرضاة للرب). [أخرجه أحمد والطبراني في الأوسط عن ابن عمر رضي الله عنهما].
(عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك، يَذهب بالحفر، وينزع البلغم، ويجلو البصر ويشد اللثة، ويذهب بالبخر، ويصلح المعدة، ويزيد من درجات الخير، ويحمد الملائكة، ويرضي الرب، ويسخط الشيطان). [أخرجه كنز العمال عن أنس رضي الله عنه].
(في السواك عشرة خصال، يُطيب الفم، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب البلغم، ويذهب الحفر، ويوافق السُنة، ويفرّح الملائكة ويرضي الرب، ويزيد في الحسنات، ويصحح المعدة). [كنز العمال عن ابن عباس رضي الله عنهما].
(الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء، ولولا أن أشُق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ركعتان يستاك فيهما العبد أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيها). [أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن عطية مرسلاً].
(ركعتان بعد السواك أحبّ إلي من سبعين ركعة قبل السواك). [أخرجه ابن حبان عن عائشة رضي الله عنها.
أوقات استحباب السواك وسواك الليل
يستحب السواك في كل وقت وهو أكثر استحباباً في الأوقات التالية:
أ. عند الوضوء..
ب. عند الصلاة..
وقد تقدمت الأحاديث الواردة في ذلك مثل قوله r: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة). وفي رواية: (عند كل وضوء). وفي رواية: (عند كل صلاة مع الوضوء). وهو حديث صحيح. [أخرجه الشيخان البخاري ومسلم وابن حبان في صحيحه وابن خزيمة وأصحاب السنن وأحمد عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم].
ج. عند القيام من النوم.
د. عند إرادة النوم.
وفيها الأحاديث التالية:
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (كان رسول الله r إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك). وفي رواية: (كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك). [أخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب السواك، وأخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب السواك].
والشَوْص: الغسل والتنقية، والدلك، والإمرار على الأسنان من أسفل لفوق. وقيل أنه مأخوذ من الشوصة، وهي ريح ترفع القلب عن موضعه (كما يقول ابن حجر في فتح الباري)، وقد عكَسه الخطابي فقال: هو دلك الأسنان بالسواك أو الأصابع.
والتهجد: هو الصلاة في الليل. ويقال هجد الرجل إذا نام. وتهجد إذا خرج من الهجود وهو النوم، بالصلاة، كما يقال تحنَّث وتأثّمَ وتحرَّج إذا اجتنب الإثم والحنث والحرج.
(وإذا قام أحدكم يصلي من الليل فليستك). [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان والديلمي في الفردوس ويمام وسعيد بن منصور كلهم عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما].
عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه (أن النبي r كان يستاك في الليلة مراراً). [أخرجه ابن أبي شيبة].
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي r (كان لا ينام ليلة ولا يبيت حتى يستن). [أخرجه ابن عساكر].
عن ابن عباس رضي الله عنهما: (كان رسول الله rيصلي من الليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك). [أخرجه ابن عساكر].
(كان رسول الله rلا ينام إلا والسواك عنده). [أخرجه أحمد في منسده].
(وكان لا يرقد.. فيستيقظ إلا تسوّك). [أخرجه أحمد].
(إن رسول الله rكان يستاك من الليل). [مسند أحمد].
(فإذا استيقظ بدأ بالسواك). [أخرجه أحمد].
(فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه). [أخرجه أحمد وأبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب السواك لمن قام من الليل].
(إذا قام من الليل فاستاك وتوضأ). [أخرجه النسائي في سننه في قيام الليل].
(إذا قام من الليل تخلى (أي ذهب إلى بيت الخلاء)، ثم استاك). [أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة].
عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي rكان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلّى ثم استاك). [أخرجه أبو داود].
(وكان أهله rيعدون له سواكه وطهوره). [أخرجه مسلم والنسائي وأبو داود وأحمد وابن ماجه].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بِتُّ ليلة عند النبي r فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك ثم تلا هذه الآيات: {{إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب}}، حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها، ثم توضأ فأتى مصلاً فصلى ركعتين ثم رجع إلى فراشه فنام ثم استيقظ، ففعل مثل ذلك. كل ذلك يستاك ويصلي ركعتين ثم أوتر). [أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له].
عن جابر رضي الله عنه (أن النبي r كان يستاك إذا أخذ مضجعه). [أخرجه ابن عدي في الكامل].
عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال: (كان النبي r إذا استيقظ من أهله دعا جارية يقال لها بريرة بالسواك). [أخرجه ابن أبي شيبة].
ويستحب السواك عند تلاوة القرآن. وعند تغير الفم بنوم، أو ترك الأكل والشرب، أو أكل ما له رائحة كريهة، أو طول سكوت أو كثرة كلام. ويستحب عند دخول المنزل وفي يوم الجمعة. وفيما يلي جملة من الأحاديث التي وردت في ذلك:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي r إذا دخل بيته بدأ بالسواك). [أخرجه مسلم في صحيحه].
(إذا قام أحدكم من الليل فليستك، فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه، ولا يخرج من فيه شيء إلا دخل فم الملك). [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان والضياء المقدسي في المختارة عن جابر رضي الله عنه].
(إن الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، والسواك وأن يمس من الطيب ما يقدر عليه). [أخرجه أحمد والنسائي وابن خزيمة وأخرجه البخاري في صحيحه معلقاً].
(حق على كل مسلم السواك وغسل يوم الجمعة وأن يمسّ من طيب أهله إن كان). [أخرجه البزار عن ثوبان، ومثله عن عبد الله بن عمرو ورافع بن خديج عن أبي نعيم في كتاب السواك].
(رأيت رسول الله r ما لا أحصي يستاك وهو صائم). [أخرجه البخاري في صحيحه عن عامر بن ربيعة، وأخرجه أيضاً أحمد وأبو داود والترمذي]. ويكره السواك عند الشافعية للصائم بعد الزوال لئلا يزيل رائحة الخُلوف المستحبة.
عن ابن عمر رضي الله عنهما: (يستاك أول النهار وآخره ولا يبلع ريقه). [أخرجه البخاري عن ابن عمر تعليقاً]. وقال البخاري: (وقال عطاء وقتادة يبتلع ريقه).
عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله r : (إن العبد إذا تسوّك، ثم قام الملك خلفه يستمع القرآن فلا يُزال عجبُه بالقرآن يدنيه منه حتى يضع فاه على فيه، فما يخرج من شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهّروا أفواهكم). [أخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد].

بم يستاك؟ وكيف يستاك؟ واستعمال سواك الغير؟
قال النووي في شرح صحيح مسلم: (ويستحبّ أن يستاك بعود من أراك، وبأي شيء استاك مما يزيل التغير حصل السواك كالخرقة الخشنة والسُّعد والأشنان. وأما الإصبع فإن كانت لينة لم يحصل بها السواك، وإن كانت خشنة ففيها ثلاثة أوجه لأصحابنا (أي الشافعية): لا تجزي، والثاني تجزي، والثالث تجزي إن لم يجد غيرها.. والمستحب أن يستاك بعود متوسط لا شديد اليبس يجرح ولا رطب لا يزيل.. والمستحب أن يستاك عرضاً لا طولاً، حصل السواك مع الكراهة، ويستحب أن يمر السواك أيضاً على طرف لسانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمراراً لطيفاً، ويستحب في سواكه أن يبدأ بالجانب الأيمن من فيه، ولا بأس باستعمال سواك غيره بإذنه، ويستحب أن يُعوّد الصبي السواك ليعتاده).
وتحصل مشروعية السواك بكل شيء خشن يصلح لإزالة بقايا الطعام والرائحة المتغيرة من الفم والصفرة التي تعلو الأسنان كما تقدم في الفصل الأول في تعريف السواك. ويستحب السواك بعود الأراك وعود أشجار الزيتون لأنه من شجرة مباركة، ويجوز بجريد النخل أو أي شجر معروف بأنه لا يضر. ويُكره أن يكون من شجر لا يعرف، حيث أن بعض الأشجار بها مواد سامة أو ضارة.
وقد ورد في هذا الباب جملة من الأحاديث سنوردها فيما يلي:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: (دخلت على النبي r وطرف السواك على لسانه). [أخرجه مسلم]، وفي رواية البخاري: (أتيت النبي r فوجدته يستَنّ بسواك بيده يقول: (أع أع)، والسواك في فيه كأنه يتهوع).
ورواه النسائي وابن خزيمة بلفظ (عا عا).. وكذا أخرجه البيهقي، وأما أبو داود، فقد أخرجه بلفظ (إه إه). وللجوزقي بخاء معجمة (أخ أخ)، قال ابن حجر العسقلاني في فتح البارئ: وإنما اختلف الرواة لتقارب مخارج هذه الأحرف، وكلها ترجع إلى حكاية صوته r إذ جعل السواك على طرف لسانه، كما عند مسلم. والمراد طرفه الداخل، كما عند أحمد (بلفظ): (يستنُّ إلى فوق)، ولهذا قال كأنه يتهّوع، والتهوع التقيؤ، أي له صوت كصوت المتقيء على سبيل المبالغة، ويستفاد منه مشروعية السواك على اللسان طولاً).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البحث الخاص بالمسواك الجزء الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وطن بلاوطن :: منتدى الطب و الصحة-
انتقل الى: